بعد 22 يومًا زواج.. تغريد ترفع دعوى خلع: "شتمني وقال أهلي رموني!" - أرض المملكة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد 22 يومًا زواج.. تغريد ترفع دعوى خلع: "شتمني وقال أهلي رموني!" - أرض المملكة, اليوم الاثنين 17 فبراير 2025 07:03 صباحاً

لم تكن تعلم "تغريد"، الفتاة العشرينية، أن حياتها الزوجية التي حلمت بها ستتحول إلى كابوس مرعب خلال أيام معدودة. كانت تعتقد أن زواجها سيكون بداية جديدة مفعمة بالحب والمودة، لكن سرعان ما وجدت نفسها في دوامة من الإهانات والشكوك والمعاملة القاسية، لتنتهي رحلتها القصيرة في عش الزوجية برفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة.

بعيون تملؤها الدموع وصوت يرتجف من الألم، وقفت تغريد أمام المحكمة تروي قصتها قائلة: "رفعت دعوى خلع لأن الحياة معه أصبحت مستحيلة.. لم أعد أحتمل الإهانات والشكوك.. كان سليط اللسان، كثير التجريح، لم يحترمني ولم يحترم أهلي.. تحملت كثيرًا، حاولت أن أصبر وأتعايش، كنت أتمنى أن أصبح أمًا وأربي أطفالي في بيت مستقر، لكني لم أستطع.. كرامتي أُهينت على يد هذا الشخص!"

بداية الحلم.. والوجه الآخر للعريس المثالي

تتذكر تغريد لحظة تقدم زوجها لخطبتها، حيث أظهر لها صورة مثالية جعلتها تظن أنه فارس أحلامها المنتظر. كان يبدو رجلاً متدينًا، يصلي ويعرف الله، ويتحدث بلطف واحترام. لم يظهر أي عيب في شخصيته، بل أوحى لها بأنه "الزوج الحنون" الذي سيحميها ويكون سندًا لها في الحياة.

وأضافت: "بابا لم يُرهقه في الطلبات، لم يبالغ في الشبكة أو المؤخر.. لم يُكتب حتى قائمة منقولات.. كان والدي يقول: المهم أن تكون مرتاحة وسعيدة، لا نريد تحميله فوق طاقته.. وأنا وافقت، لم أكن أريد سوى رجل طيب يعوضني بحبه عن كل شيء، كنت أريد عمرة بدلًا من إقامة حفل زفاف مبالغ فيه.. لكنني لم أكن أعلم أني سأدفع ثمن هذا التساهل غاليًا!"

22 يومًا من الجحيم

مرت الأيام الأولى من الزواج في حالة من الترقب، لكن سرعان ما ظهر الوجه الحقيقي لزوجها. بدأت المشاكل تتفاقم منذ اللحظات الأولى، فكان يشك فيها بشكل دائم، يتهمها بأمور لم تفعلها، ويتعامل معها وكأنها شخص لا قيمة له.

واستكملت تغريد: "كنت أعيش في فندق في الأيام الأولى، ثم سافرنا لنقيم في شقة مؤقتة لحين تجهيز منزلنا، ولكن لم تمر أيام حتى بدأت المشاكل.. كل يوم كان يعايرني بأني بلا قائمة منقولات، بلا مؤخر كبير.. كان يقول لي: "إنتِ رخيصة، أهلك رموكي عليا!"، وكأنني بلا قيمة لأنه لم يدفع مهرًا كبيرًا أو يشتري لي ذهبًا كثيرًا.. لم أعد أحتمل!".

كل خلاف بينهما كان ينتهي بها في منزل أهلها، حتى أصبحت الأيام الـ 22 التي قضتها كزوجة متقطعة بين بيتها وبيت أسرتها.

الصدمة الكبرى.. عندما سقط القناع

لم تكن الشتائم والإهانات وحدها هي ما جعلت تغريد تتخذ قرارها بالرحيل، بل اكتشفت أن زوجها ليس فقط سليط اللسان، بل أنه يشرب الخمر ويرتبط بعلاقات مشبوهة مع الفتيات.

وأوضحت: "كان يتعامل معي وكأنني شيء يمتلكه، لا زوجة لها حقوق.. كنت أرى تصرفاته، كان يسهر مع أصدقائه ولا يهتم بوجودي، كنت أكتشف رسائل لفتيات على هاتفه، وعندما أواجهه يضحك بسخرية وكأنني لا شيء.. بل وصل به الأمر إلى مدّ يده عليّ!".

عندما تلقت تغريد أول صفعة، شعرت أن هذا الزواج لم يعد يحمل لها سوى الذل والإهانة.. جلست مع نفسها، فكرت طويلًا، وقررت أنه لا جدوى من البقاء.. لا تريد أن تنتظر حتى تُنجب أطفالًا وتصبح مقيدة أكثر بهذه الحياة المدمرة.. كان القرار صعبًا، لكنه كان الخيار الوحيد.

قرار الرحيل.. والانتقام بطريقة مختلفة

وتابعت تغريد: "لم أكن أريد سوى حياة كريمة، لكنني أخطأت عندما تنازلت عن حقوقي منذ البداية.. كنت أظن أن الحب والاحترام هما الأهم، لكنني اكتشفت أن بعض الرجال لا يقدرون ذلك.. لو كنت طلبت قائمة منقولات، ومؤخرًا كبيرًا، وشبكة ضخمة، ربما كان سيشعر أنه خسر شيئًا عندما أتركه.. لكنه لم يخسر شيئًا، بل أنا التي خسرت نفسي في هذه العلاقة!".

لم تعد تغريد تبكي على ما حدث، بل قررت أن تبدأ من جديد، أن تُكمل دراستها، أن تركز في عملها، أن تحقق أحلامها.. وأهم من ذلك، أن ترى "عقاب الله" لمن أذاها وظلمها. قائلة: "أنا لا أندم على تركه، بل أندم على أنني لم أتركه منذ اللحظة الأولى.. الآن أريد أن أعيش حياتي وأحقق ذاتي، وسأنتظر عدالة السماء!"

0 تعليق