السيسي.. يوحد العرب.. لإنقاذ الفلسطينيين - أرض المملكة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السيسي.. يوحد العرب.. لإنقاذ الفلسطينيين - أرض المملكة, اليوم السبت 15 فبراير 2025 02:29 مساءً

أكد الخبراء أن هذه القمة التاريخية جاءت في وقتها تزامناً مع تصاعد الحديث عن "مخطط تهجير الفلسطينيين" وتزايد مطامع أمريكا وإسرائيل في فرض نفوذهم علي معظم الدول العربية وإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط. موضحين أن هذه القمة التاريخية يجب أن يكون لها تأثير ملموس بحيث لا تقتصر علي اطلاق العبارات الدبلوماسية والسياسية والإنسانية فقط ولكن لا بد أن تسفر عن قرارات حازمة وحاسمة ورادعة تطبق علي أرض الواقع لتؤكد تعاون العرب ووحدتهم وقدرتهم علي الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وحقوقهم كافة خاصة في ظل تزايد مطامع أمريكا وإسرائيل في فرض نفوذهم علي معظم الدول العربية وإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط.

أكد د. إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن هذه القمة هي قمة شديدة الأهمية من حيث المضمون والتوقيت فقد جاءت في وقت خطير تزامناً مع التطورات المتسارعة في القضية الفلسطينية و"مخطط تهجير الفلسطينيين" وتزايد مطامع أمريكا وإسرائيل في فرض نفوذهم علي معظم الدول العربية حتي بات الخطر يهدد الجميع.

أضاف أن القمة العربية يجب ألا تقتصر علي اطلاق العبارات الدبلوماسية والسياسية والإنسانية فقط وإنما يجب أن تسفر عن قرارات حازمة وحاسمة ورادعة تطبق علي أرض الواقع لتؤكد تعاون العرب ووحدتهم ورفضهم لقرار تهجير الفلسطينيين إلي أي دولة. كما لا بد أيضًا أن تجسد القمة موقفًا عربيًا مساندًا لفلسطين وتصورًا واضحًا ومحددًا يسهم بشكل ملموس في إعادة إعمارها بشكل ناجز. خاصة أنه بالرغم من أن أمريكا قالت أن إعادة إعمار غزة سيستغرق 20 عاما إلا أن مصر أكدت أنه يمكن أن يتم خلال عامين أو 3 أعوام فقط. وبالتالي يجب تكثيف الجهود لإعادة إعمارها. وأيضًا يجب أن تؤكد القمة العربية أن إعمار غزة يجب أن يتم وأهلها داخلها دون إخراجهم منها.

أشار إلي أن قادة الدول العربية يجب أن يحرصوا خلال هذه القمة علي إبراز ما لديهم من أوراق ضغط علي أمريكا وإسرائيل. ومن أهمها الثروات والبترول والموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يميز معظم الدول العربية. فعلي سبيل المثال أعلنت السعودية والإمارات خلال حرب 1973 أن البترول العربي ليس أغلي من الدم العربي. حيث قامتا برفع أسعاره ومنع تصديره للدول المعادية. فيمكن الاستفادة من هذه الدروس في الوقت الحالي. وكذلك علي جميع الدول العربية أن ترفض سياسة التطبيع مع إسرائيل وأن تؤكد أنه يستحيل إقامة علاقات دبلوماسية معها إلا بعد إقامة الدولة الفلسطينية.

أوضح "بدر الدين" أن العرب لابد أن يؤكدوا خلال القمة أن معاهدة السلام التي تم توقيعها قديمًا بين مصر وإسرائيل لا تمنع مصر من الدفاع عن أمنها القومي. وكذلك فأي معاهدات سلام تم توقيعها مع إسرائيل من قبل أي دولة عربية. لن تمنع العرب من الدفاع عن حقوقهم وحقوق أشقائهم. مضيفًا أنه لا بد أيضًا أن يتم خلال قمة فبراير الدعوة إلي إطلاق مبادرة عربية ودولية لإقامة دولة فلسطينية وفقًا لمعاهدة السلام العربية. كما يجب أن يؤكد العرب رفضهم التام لضم أي اجزاء أو إقامة مستوطنات إسرائيلية سواء في غزة أو الضفة الغربية أو في القدس. وأن يؤكدوا أيضًا أن فلسطين لها.

مواجهة تهديدات ترامب

من جانبها تري خبيرة العلوم السياسية د. سهام فوزي أن جامعة الدول العربية هي الجهة المنوط بها حل القضية الفلسطينية باعتبار فلسطين دولة عربية. وبالتالي فعلي جميع الدول العربية خلال القمة العربية الطارئة ألا يكتفوا بإصدار العبارات الرنانة. وإنما قرارات يتم تطبيقها علي أرض الواقع. ويجب أن يكون للعرب موقف داعم لمصر باعتبارها المساند الأول لهذه القضية فقد خاضت مصر أكثر من حرب لدعم فلسطين وأبرزها حرب 48 و67 و73. وما زالت تواصل سعيها ومساندتها لفلسطين ورفضها لمبدأ التهجير. حتي أن ترامب حاليًا يهدد مصر بوقف المساعدات إذا أصرت علي رفضها للتهجير. إيمانًا منها بأن التهجير سيقتل القضية ويحرم الفلسطينيين من أراضيهم وأنه مجرد خدعة وذريعة كاذبة بحجة إعادة إعمار غزة. فلابد علي العرب أن يكون لهم موقفًا قويًا يجسد قدرتهم علي التكاتف وحماية أراضيهم وحقوقهم كافة.

أضافت أن العرب لا بد أن ينتهزوا فرصة عقد القمة العربية لإبراز سلاح البترول العربي والاستثمارات العربية في أمريكا كورقة ضغط يتم تهديد ترامب بها. مؤكدة أن هذه الورقة سترعبه. كما لا بد أيضًا من الضغط علي إسرائيل وإجبارها علي إقامة الدولة الفلسطينية والالتزام باتفاقاتها مع غزة وعدم محاولة التلاعب. سواء فيما يتعلق بالإفراج عن المحتجزين لديها أو بإعادة إعمار فلسطين. وكذلك لا بد أن يؤكد العرب بضرورة احترام مبدئهم في رفض التهجير وأن الشرق الأوسط لن يعرف السلام إلا بحصول الشعب الفلسطيني علي حقوقه.

تكاتف العرب جميعاً

وتري د. شريفة فاضل بلاط أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة بورسعيد أن تكاتف العرب ووقوفهم يدًا واحدة ضرورة لا غني عنها. في ظل المطامع الأمريكية والإسرائيلية المتمثلة في إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط مما يستلزم اتحاد العرب ليكون لهم موقف قوي ورادع يهز العالم بعيدًا عن العبارات الإنشائية والدبلوماسية والإدانة والتنديد الذي ليس له جدوي علي أرض الواقع.

أضافت أن هذه القمة تأتي وسط تنديد إقليمي وعالمي واسع النطاق لاقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "السيطرة علي قطاع غزة". فحتي بعض الدول الغربية مثل أسبانيا أكدت مساندتها لفلسطين واعترافها بالدولة الفلسطينية مما يدعم العرب ويعزز موقف العرب في رفض سياسة التهجير والحرص علي مساندة الشعب الفلسطيني. وقد جددت مصر. رفضها أي طرح أو تصور يستهدف "تصفية القضية الفلسطينية" وحذرت من تداعيات تصريحات مسئولين بالحكومة الإسرائيلية بشأن "بدء تنفيذ مخطط تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه" باعتبار أن ذلك يعد خرقاً صارخاً وسافراً للقانون الدولي. والقانون الدولي الإنساني. مما يستدعي المحاسبة.

أوضحت أيضًا أنه لا بد علي الدول العربية أن تؤكد خلال القمة أن أي قرار يمثل اعتداء علي أراضيها سيقابله ردًا عسكريًا قائم علي تعاون وتنسيق مخطط بين الدول العربية. ولا بد أيضًا أن تكون لهجة العرب شديدة وواضحة وحادة وأن تكون مطالبنا محددة بإقامة الدولة الفلسطينية وأهلها بداخلها ورفض سياسية التهجير. فالفلسطينيون الذين خرجوا من أرضهم عام 48 لم يتمكنوا من دخولها حتي الآن.

  .. واعضاء مجلسي النواب والشيوخ:   

ضربة البداية الحقيقية للوحدة والتضامن العربي

الرد بقوة علي تصريحات ترامب الرامية لتهجير أبناء غزة

اجمع اعضاء مجلسي النواب والشيوخ ان القمة العربية المرتقبة التي دعا إليها الرئيس عبدالفتاح السيسي جاءت في توقيت سليم ومهم للغاية بعد ان تصاعدت حدة النبرة الأمريكية والإسرائيلية ضد أهل غزة ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

قال أحمد اباظة رئيس لجنة الشئون العربية ان القمة العربية تمثل اهمية ملحة بالقطع من أجل إعلان موقف عربي موحد ضد دعاوي تهجير الشعب الفلسطيني وانني اتمني ان تتحد الارادة العربية من أجل تفويت الفرصة علي الدعاوي المرفوضة بتهجير ابناء غزة محذرًا من ان ذلك يمثل تصفية خفية للقضة الفلسطينية وقال ان اعمار غزة لا يتم الا وأهل غزة يقيمون فيها وأطالب القمة العربية بأن ترصد الاعتمادات المالية لإعادة الاعمار.

من جانبه. اعتبر المهندس محمد المنزلاوي وكيل لجنة الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بمجلس الشيوخ القمة العربية الطارئة بمثابة ضربة البداية الحقيقية للوحدة والتعاون والتنسيق والعمل العربي المشترك لمواجهة جميع التحديات والمخاطر التي تواجه الأمة العربية وفي مقدمتها الغطرسة الإسرائيلية وحرب الإبادة التي تقوم بها ضد الشعب الفلسطيني ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أجل تصفية القضية الفلسطينية.

ثمّن المهندس محمد المنزلاوي. اعتبار مصر التصريحات الإسرائيلية ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة اعتداء صريح علي السيادة السعودية وانتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة معتبراً موقف مصر الحازم من أمن وسيادة السعودية بمثابة صفعة علي وجه الكيان الإسرائيلي.

وأكد المهندس محمد المنزلاوي أن رفض مصر الكامل لهذه التصريحات المتهورة يؤكد أن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها يعدان بمثابة خط أحمر لا يمكن المساس به كما أن استقرار السعودية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي وأنها لن تتهاون مع أي تهديد يمس أمن المملكة أو يزعزع استقرار المنطقة معلناً رفضه وبشكل قاطع للتحريض الإسرائيلي علي السعودية.

موقف عربي واحد

في ذات السياق. اعتبرت النائبة سميرة الجزار عضو مجلس النواب استضافة مصر القمة العربية بمثابة صفعة قوية علي وجه الكيان الصهيوني وكل الدول المساندة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

أكدت انه مطلوب من القمة العربية القادمة ان تعلن موقفًا عربيًا موحدًا رافضًا للمؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.

قالت "الجزار". إن هذه القمة العربية الطارئة أفضل فرصة لتحقيق التكامل والوحدة الحقيقية بين جميع الدول العربية لمواجهة جميع التحديات والمخاطر التي تواجه الأمة العربية وفي مقدمتها العربدة وحرب الإبادة التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل مطالبة من القمة العربية الطارئة اتخاذ مجموعة من الإجراءات والقرارات الحاسمة وفي مقدمتها تكوين جيش عربي موحد.

أشادت النائبة سميرة الجزار بموقف مصر الواضح والحاسم تجاه التصريحات الإسرائيلية ضد المملكة العربية السعودية واعتبار مصر هذه التصريحات اعتداءً صريحًا علي السيادة السعودية وبمثابة انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة معتبرة رفض مصر الكامل والقاطع لهذه التصريحات المتهورة بمثابة تأكيد مصري حاسم علي أن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها يعدان خطًا أحمر لا يمكن المساس به.. كما أن استقرار السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي. وأنها لن تتهاون مع أي تهديد يمس أمن المملكة أو يزعزع استقرار المنطقة.
انتهاك حقوق الإنسان.

أكد النائب محمد سلطان. عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب. أن القمة العربية يجب أن ترد وبكل قوة علي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تهجير أهل غزة. لان تلك التصريحات تعكس سيطرة منطق القوة وسياسة الانحياز المطلق لإسرائيل. دون أدني اعتبار للحقوق الفلسطينية أو لاستقرار المنطقة. أو حقوق الإنسان وحق الشعوب.

أكد ان علي القمة العربية ان تقف في وجه المخططات الصهيوينة لتصفية القضية الفلسطينية والتأكيد علي أن أي محاولة لتهجير الفلسطينيين يقابل بالرفض الدولي. والموقف المصري ثابت تجاه القضية الفلسطينية. مشيرًا إلي أن الموقف العربي رافض لتهجير الفلسطينين. وأن القمة العربية الطارئة سيكون لها موقفًا موحدًا وصريحًا.

وأكد أن ما يقوم به الرئيس الأمريكي من مقترحات تمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان وكل القوانيين الدولية ويعد تعديًا صارخًا علي السيادة الوطنية لكل من مصر والأردن. ومحاولة لتوريطهما في حل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية. ما يؤدي إلي عدم استقرار المنطقة. وتزيد الوضع تعقيدًا. وخاصة أن القضية الفلسطينية لن تنتهي. والتاريخ أثبت أن حقوق الشعوب لا تسقط بالتقادم.

واعتبر النائب خالد طنطاوي عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب إعلان مصر استضافة قمة عربية طارئة لمناقشة تطورات الأوضاع في القضية الفلسطينية بمثابة رسالة عاجلة للمجتمع الدولي بجميع دوله ومنظماته وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية باستمرار الدور التاريخي والمحوري لمصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي للحفاظ علي الأمن القومي المصري والعربي وتقديم كل أنواع الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية.

وثمّن "طنطاوي" الموقف الحاسم والواضح لمصر لمساندة ودعم المملكة العربية السعودية حيال التصريحات الإسرائيلية المسيئة للمملكة وإدانتها الشديدة لهذه التصريحات. التي تضمنت تحريضًا ضد السعودية.

أكد أن وصول ترامب للحكم شجع القوي اليمينية الاسرائيلية المتطرفة. علي ترويج تصريحات واساءات وأوهام مرفوضة سواء ضد مصر أو السعودية أو الأردن.

قال علي مهران أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.
ثقة الدول العربية

أكد النائب الدكتور علي مهران. أن انعقاد القمة في مصر يعكس ثقة الدول العربية في الدور الريادي المصري وفي قدرة القاهرة علي جمع الأطراف وتعزيز الحوار البناء للوصول إلي توافق عربي يمكن من مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية. خاصة في ظل التصعيدات الأخيرة والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار عضو صحة الشيوخ. إلي أهمية القمة في توحيد الموقف العربي لمواجهة التطورات المتسارعة والعمل علي بلورة رؤية موحدة تدعم الحقوق الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة.

وشدد النائب الدكتور علي مهران. علي أن دعم القضية الفلسطينية يمثل جزءاً لا يتجزأ من التزام مصر تجاه الأمة العربية.

 

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق