الرواد الرقميون.. الطريق لتأهيل جيل تكنولوجي - أرض المملكة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرواد الرقميون.. الطريق لتأهيل جيل تكنولوجي - أرض المملكة, اليوم السبت 15 فبراير 2025 02:27 مساءً

المبادرة بوابة التحول إلى مجتمع رقمي متكامل واقتحام الذكاء الاصطناعيّ والأمن السيبراني وتطوير البرمجيات 
وزير الاتصالات: المشاركة مفتوحة مجانا للجميع.. ونستهدف تحقيق صادرات رقمية بـ9 مليار دولار قبل 2030 

 

 

يستهدف قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعزيز القدرات التنافسية لمصر في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبرمجيات، وجعلها واحدة من أبرز المقاصد العالمية لاستثمارات الشركات العاملة في مجال تصدير الخدمات الرقمية، حيث يتم إطلاق البرامج لتأهيل وتدريب الكوادر في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبرمجيات، لكى تصبح ركنا أساسيا في عملية التحول إلى الرقمنة، وبالتالي تعزيز الصادرات الرقمية كأحد محاور تنمية الإقتصاد الوطني.

 

من هنا جاء إطلاق الحكومة لمبادرة الرواد الرقميون، التي تستهدف تأهيل أعداد ضخمة من الشباب مجانا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات،حيث تستهدف تلك المبادرة تدريب مجموعة ضخمة من الشباب من خلال منح دراسية في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف مساعدتهم في دخول سوق العمل بهذا القطاع الواعد، ويجري تقديم تدريبات فنية وعملية للشباب في كبرى الشركات.

 

كما يجري تدريب الشباب أيضا على تنمية المهارات الشخصية بما فيها اللغات، وتشمل المبادرة تخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، والأمن السيبراني وتطوير البرمجيات والشبكات والبنية التحتية الرقمية، وتضم كذلك الفنون الرقمية وتصميم الدوائر الإلكترونية وبناء النظم المدمجة، والتسجيل فيها متاح لأي مواطن من مختلف محافظات الجمهورية، بشرط الرغبة في اتخاذ الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كمسار مهني.

 

والأسبوع الماضى، اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والفريق أشرف زاهر مدير الاكاديمية العسكرية المصرية، وشهد الاجتماع استعراضًا لجهود الدولة في تأهيل وتدريب الكوادر في مجال الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبرمجيات، لتصبح ركنًا أساسيًا في عملية التحول إلى الرقمنة، وبالتالي تعزيز الصادرات الرقمية كأحد محاور تنمية الإقتصاد الوطني. كما تطرق الإجتماع إلى الجهود المبذولة لتعزيز القدرات التنافسية لمصر في هذا المجال، وجعلها واحدة من أبرز المقاصد العالمية لاستثمارات الشركات العاملة في مجال تصدير الخدمات الرقمية، ومن بينها البرمجيات، في ظل المزايا التنافسية التي تمتلكها مصر في هذا الخصوص، التي تشمل الموقع الجغرافي وتوافر الكوادر البشرية المؤهلة.

 

كما تناول الاجتماع التطورات ذات الصلة بمبادرة "الرواد الرقميون"، التي تهدف إلى تأهيل مجموعة ضخمة من الشباب مجاناً عن طريق منح دراسية في مختلف مجالات الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك لمساعدتهم في دخول سوق العمل في هذا القطاع الواعد من خلال تقديم التدريب الفني والتدريب العملي في كبرى الشركات، بالإضافة إلى بناء المهارات الشخصية، بما في ذلك اللغات. وقد تناول الإجتماع التخصصات التي سوف تشملها المبادرة، والتي تتضمن الذكاء الاصطناعيّ، علوم البيانات، الأمن السيبراني، تطوير البرمجيات، الشبكات والبنية التحتية الرقمية، الفنون الرقمية، تصميم الدوائر الإلكترونية وبناء النظم المدمجة.

 

وشهج الاجتماع التأكيد على توسيع قاعدة المستفيدين من مبادرة "الرواد الرقميون"، بحيث تكون مفتوحة للتسجيل فيها لأي من المواطنين، من كافة محافظات مصر، ممن تكون لديهم القدرة على تحصيل العلم والرغبة في إتخاذ الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات كمسار مهني بغض النظر عن الخلفية العملية والمؤهل العلمي، وأن الهدف من المبادرة هو إحداث نقلة نوعية في الكوادر المدربة في مجال الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات كمّا وكيفا.

 

واكد الرئيس السيسى على أهمية السعي نحو التحول إلى مجتمع رقمي متكامل، ودعم المهنيين المستقلين وزيادة عددهم، والتوسع في التدريب وبناء القدرات الرقمية من خلال مدارس التكنولوجيا التطبيقية ومراكز إبداع مصر الرقمية، والاستثمار في الكوادر البشرية، خاصة من الشباب، وتوفير المنح وبرامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات، بما يتناسب مع المتطلبات الحديثة لسوق العمل والإقتصاد القائم على المعرفة.

 

الدكتور عمرو طلعت، قال إن "الرواد الرقميون" مجانية بالكامل، تستهدف كل مواطن لديه الرغبة فأنه ينضم لقطاع تكنولوجيا المعلومات، حتى لو كان متخرج من أي كلية أو لم يتخرج من الكلية، لافتاً إلى أن المبادرة مفتوحة للجميع، والشرط الوحيد أن يكون الشخص لديه الرغبة والإرادة للتدريب وتلقي العلم للعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات، كما أوضح أن "الرواد الرقميون" حتى الثلاثينات في العمر حتى الآن وندرس مد العمر، مؤكدًا أن المشاركة في المبادرة بالمجان.

 

في سياق متصل أكد الخبراء أن مصر لديها خطة واضحة لتطوير القطاع التكنولوجي سواء في الداخل من خلال رقمنة كافة الخدمات لتيسير حياة المواطن، وكذا في الخارج من خلال مضاعفة الصادرات الرقمية خلال الفترة المقبلة، وقال الخبراء، إن قوام تنفيذ ونجاح هذه الخطة هو تأهيل العنصر البشري وتطوير القدرات لتلبية احتياجات السوق المحلي والإقليمي، في ظل تنامي الحاجة إلى شباب مؤهل قادر علي العمل في القطاع التكنولوجي بكافة جوانبه، سواء فيما يتعلق بأمن المعلومات والشبكات و تصميم الدوائر والسوفت وير والبرامج.

 

أكد الخبراء، أن مصر لديها عدة برامج لتأهيل الشباب والطلبة بداية من المرحلة الابتدائية والاعدادي والثانوي وحتي الخريجين، وهو ما يعكس مدى اهتمام الدولة بخلق جيل من الشباب القادر علي التعامل وإيجاد فرص عمل متنوعة في القطاع التكنولوجي، كما اشاروا إلي أن جانب كبير من البرامج التدريبية متاح مجانا حتي يكون الأمر يسير أمام الشباب للحصول علي التأهيل اللازم، كما أن هناك تدريبات متاحة أون لاين للوصول إلي كافة المناطق، وبدأت تظهر آثار هذه التدريبات من خلال حصول العديد من الشباب في كافة محافظات مصر علي فرص للعمل مع شركات، منها شركات أجنبية موجودة في الخارج واستطاع هؤلاء الشباب تحقيق عائد معتبر بالعملة الأجنبية من هذه الأعمال، ولم ينتهي الأمر عند هذا الحد بل أن هؤلاء الشباب يسعون إلي تطوير وتنمية قدراتهم من خلال استمرار التدريب في مختلف البرامج المتاحة التي توفرها الدولة، عبر التعاون مع عدد كبير من الشركات العالمية ويتم تقديمها من خلال معهد الاتصالات أو مراكز كرياتيفا المنتشرة في المحافظات، كل هذه العوامل ساهمت في إيجاد فرص عمل مميزة للشباب.

 

وبحسب وزير الاتصالات فمن المتوقع تحقيق صادرات رقمية تصل لنحو 9 مليار دولار قبل 2030، وبات هذا الرقم مرشح لزيادة مع تكثيف عمليات التدريب والبرامج المجانية التي تتيحها الدولة وكان أحدثها رواد رقميون.

 

وتشمل المبادرة تخصصات الذكاء الاصطناعي، علوم البيانات، الأمن السيبراني، تطوير البرمجيات، الشبكات والبنية التحتية الرقمية، الفنون الرقمية، تصميم الدوائر الإلكترونية وبناء النظم المدمجة، وتساعد الشباب في دخول سوق العمل وذلك من خلال تقديم التدريب الفنى والتدريب العملي في كبرى الشركات، بالإضافة إلى بناء المهارات الشخصية، بما في ذلك اللغات مجاناً عن طريق منح دراسية في مختلف مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق