أم القذافي أمام محكمة الأسرة: ولاد جوزي حرموني وأولادي من الميراث - أرض المملكة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أم القذافي أمام محكمة الأسرة: ولاد جوزي حرموني وأولادي من الميراث - أرض المملكة, اليوم السبت 15 فبراير 2025 01:36 مساءً

لم تكن تتخيل السيدة "أم القذافي" أن حياتها ستنقلب رأسًا على عقب بعد وفاة زوجها، الذي تزوجته رغم فارق السن الكبير، نزولًا عند رغبة أهلها، ليكون ملاذها وسندها كما اعتقدت، واليوم، وهي في الـ48 من عمرها، تقف أمام محكمة الأسرة، بعدما وجدت نفسها مطاردة ومحرومة من حقها وحق أبنائها في الميراث، بعد أن طردها أبناء زوجها من منزلها، وفقًا لما روته في حديثها لـ"تحيا مصر".

زواج قسري وحياة من التضحية

تقول السيدة أم القذافي لـ تحيا مصر: "اتجوزت وأنا عندي 24 سنة، بواحد عنده 63 سنة، ورضيت بيه علشان أهلي أجبروني، لأن البنت في الصعيد مينفعش توصل للسن ده من غير جواز. عشت معاه 24 سنة، وخلفت منه ولدين، واستحملت كل حاجة علشان ولادي".

لكن بعد وفاة الزوج، وجدت نفسها في مواجهة أبناء زوجها الأكبر منها سنًا، والذين رفضوا الاعتراف بحقها وحق أبنائها في الميراث، حيث تضيف: "ضربوني وطردوني من البيت، وحرموني من ميراثه، وقالولي خلاص جوزك مات، اطلعي بره، حتى ولادي حرموهم من أي حاجة، رغم أن عنده 5 قيراط وبيوت ومزارع كتير". 

طرد وضرب وحرمان من الحقوق

لم تقتصر المعاناة على الطرد من المنزل، بل امتدت إلى اعتداءات جسدية قاسية، كما تروي: "ضربوني على وشي، ورموا عليا مية سخنة، وللأسف أنا لوحدي في الدنيا، مفيش حد واقف معايا، وهم كتير عليّ وعلى ولادي، ومحدش قادر يجيب لي حقي".

وتتابع بأسى: "أنا كنت بقول لجوزي لو موت هعمل إيه؟ كان بيهرب من الإجابة، وكأنه عارف أن ولاده مش هيدوني حقي، بس كان ساكت".

معاناة مستمرة وأمل في العدالة

تشير السيدة إلى أن ابنها الأكبر انحرف بسبب الصدمات التي تعرض لها: "ابني الكبير بدأ يشرب مخدرات بسبب تصرفات إخواته، وأنا مش عارفة أصرف عليهم، ورفعت قضية وصاية على الأطفال علشان أقدر آخذ حقهم".

تختتم حديثها بنداء يائس للعدالة: "ولادي هما حياتي، ومش عارفة أعمل إيه علشان أخد حقي، حسبى الله ونعم الوكيل، هم مش بيقسموا بالقانون، كل حاجة بتوزع بالعادات والتقاليد، ومفيش حد يقدر يمنع ده حتى كبير البلد!".

محاولات قضائية لاستعادة الحقوق

أمام هذا الواقع المرير، لجأت "أم القذافي" إلى محكمة الأسرة، في محاولة أخيرة للحصول على حقها وحق أطفالها، وسط تحديات مجتمعية وقانونية قد تجعل طريقها شاقًا، لكنها متمسكة بالأمل في تحقيق العدالة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق