نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إسرائيل: لن نسمح لجنوب سوريا أن يصبح مثل جنوب لبنان - أرض المملكة, اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 01:47 مساءً
شنت إسرائيل مساء الثلاثاء سلسلة من الغارات الجوية المكثفة استهدفت مواقع عسكرية في جنوب العاصمة السورية دمشق، فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الهجوم يأتي في سياق سياسة جديدة تهدف لمنع الجنوب السوري من التحول إلى نسخة مماثلة لجنوب لبنان، في إشارة واضحة إلى منع تمركز قوات موالية لإيران وحزب الله في المنطقة الحدودية الحساسة.
وذكر المتحدث باسم وزير الدفاع الإسرائيلي في بيان رسمي أن "سلاح الجو نفذ ضربات عنيفة على أهداف في جنوب سوريا، بهدف إعادة فرض الاستقرار وفق السياسة الجديدة التي حددتها الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، والتي تنص على عدم السماح بتحول هذه المنطقة إلى بؤرة تهديد مستدامة مشابهة لما يحدث في جنوب لبنان".
تفاصيل ليلة القصف: دمشق تهتز على وقع انفجارات عنيفة
وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن شهود عيان في دمشق، فقد سُمع دوي سلسلة من الانفجارات الضخمة، ترافقت مع تحليق منخفض لطائرات حربية إسرائيلية فوق أحياء العاصمة السورية، وهو ما أثار حالة من الذعر والخوف لدى السكان الذين أكدوا أن حجم القصف هذه المرة كان أكبر من المرات السابقة.
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان لاحق، أن قواته الجوية استهدفت "مراكز قيادة ومخازن أسلحة ومواقع عسكرية إستراتيجية" في محيط دمشق ومنطقة الكسوة، معتبرًا أن تواجد هذه المواقع في الجنوب السوري يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الإسرائيليين.
جنوب سوريا.. ساحة المواجهة الجديدة بين إسرائيل وإيران؟
تشير هذه الهجمات إلى أن إسرائيل تسعى لفرض معادلة جديدة في الجنوب السوري، تقوم على منع أي تمركز عسكري إيراني أو لقوات حزب الله اللبناني، الأمر الذي يعكس تخوف إسرائيل من تكرار سيناريو جنوب لبنان، حيث تمكن حزب الله من بناء قاعدة عسكرية قوية على الحدود مع إسرائيل.
ويؤكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هذه السياسة بقوله: "لن نسمح لجنوب سوريا أن يتحول إلى جنوب لبنان جديد"، في إشارة واضحة إلى عزم إسرائيل استهداف أي تحركات أو تواجد عسكري إيراني أو لحزب الله قد يشكل تهديدًا لأمنها القومي.
تفاصيل المواقع المستهدفة جنوب دمشق
ووفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية وسورية متطابقة، فإن الغارات استهدفت منطقة الكسوة الواقعة جنوبي دمشق، والتي تعتبرها إسرائيل إحدى أبرز النقاط التي يستخدمها النظام السابق والميليشيات المدعومة من إيران كمراكز قيادة ولتخزين الأسلحة. وأكد بيان الجيش الإسرائيلي أنه تم تدمير "مراكز قيادة ومخازن أسلحة"، دون توضيح حجم الخسائر البشرية.
الرد السوري.. هل يكتفي بالصمت؟
من جانبها، أعلنت وسائل الإعلام السورية الرسمية أن الدفاعات الجوية تصدت "لعدوان إسرائيلي معادٍ"، لكنها لم تقدم تفاصيل واضحة حول الأضرار التي خلفتها الغارات، واكتفت بإدانة رسمية للهجوم. ويرى مراقبون أن الرد السوري لا يزال يقتصر على بيانات الإدانة دون أن يتحرك عسكريًا، وهو ما يشير إلى رغبة دمشق في تجنب تصعيد عسكري قد يخرج عن السيطرة.
0 تعليق